مربع نص:           تاريخ  عشائر  العبادلة

الرئيسية

 

الباب الخامس

أمراء غزة من الشيخ زويد لوادي غزة

 

العبـادلة وبلاد غــزة

 

        مما نعرفه عن السلف أن العبادلة الحاليين والموجودين في غزة الشام إلى يومنا هذا وهم ليسوا بقله جاءوا من بلاد الحجاز في الفترة ما بين سنة 1060 – 1100 هـ على أثر خلافات حادة بين الأشراف من العبادلة وآل بركات وآل زيد وعلى أثر خلافات على السلطة وخاصة بعد تنازل الأمير عبدالله بن الحسن عن الولاية لابنه محمد الذي ما لبث أن قتل في معركة تصدى لها في بداية حكمه ثم استقر الحكم لآل بركات ثم استرد آل زيد الحكم من آل بركات ، وما نعرفه عن سبب وجود العبادله ببلاد غزة أنهم أتوا من بلاد الحجاز على أثر توليتهم إمارة قلعة خانيونس حيث كانت للأشراف زمن السلطة العثمانية مكانة مقدمة على غيرهم في المناصب العليا حيث عرفنا من أسلافنا أن الحاج طعيمه أحد أجداد العائلة كان يلقب بشيخ مشايخ قلعة قطية التي بطريق مصر ما بين بئر العبد والقنطرة  على الطريق الساحلي ما بين مصر والشام وبها نخل ما زال يسمى بنخل العبادلة الى وقت قريب وقد روي عن حسين بن أحمد بن حسين بن سليم وكانت تربطه بمصر علاقة سفر متواصلة كون أمه مصرية قوله : أتيت قطيه وأنا ذاهب بالتجارة بالجمال وقد سمعت من أهالي الغربية أن البئر الموجود بها والنخيل لأبي عبدالله الأمير طعيمة وقد تركها وابنه عبدالله أمير قلعة قطية  إلى بلاد الشمال بلاد غزة ومنهم من ذهب لمصر . ويوجد بلد علمة الشعب بين سوريا ولبنان وفلسطين بها جماعة من العبادلة وبلد أخرى اسمها العبيدية بين طبرية وسمخ للجنوب جميع سكانها يدعون العبادلة .

 ومن هنا يتضح أن عبدالله بن طعيمة اتجه إلى الشمال أي إلى بلاد غزة وكانت له إمارة قلعة خان يونس كما هو ثابت في المخطوطات وكتب التاريخ المشار إليها كما كانت له إمارة قلعة قطية من قبل وكما هو واضح أيضا أن طعيمة جد العبادلة هو طعيمة بن  عبدالله بن أحمد عبدالله  وهو من عرب الحجاز و من أشراف العرب وفي ذلك الوقت تسموا العبادلة بهذا الاسم زمن الشريف عبدالله أمير مكة والأوراق والمراجع التاريخية التي اطلعت عليها أن للشريف عبدالله أمير مكة عشرة أولاد وأن لهم أعقاب  أي ذرية ماعدا الأمير محمد الذي قتل في معركة وملحمة عظيمة في قتال شديد دفاعا عن إمارته لمكة التي تولاها بعد وفاة والده وكانت مدة ولايته لمكة سبعة أشهر وكانت وفاته يوم عشرين من شهر شعبان سنة 1041 هـ.

ولكنني لم أجد من خلال الأوراق أسماء أعقاب أحمد بن عبد الله وقد اكد لي قائم مقام مكة الشريف شاكر بن هزاع العبدلي اثناء محادثتي له هاتفيا وتبادل المعلومات الكتابية معه انه لا يعرف عن اسم أحمد من بين أبناء أمير مكة الشريف عبدالله بخلاف ما هو ثابت في الكتب والوثائق التاريخية وقد تأكد لي أن تاريخ هذا الرجل أي أحمد بن عبدالله غير معلوم لدى بعض أشراف سكان الحجاز لاسيما الشريف شاكر بن هزاع العبدلي قائم مقام مكة وبذلك يكون من الراجح ان أنه أحمد جد طعيمة بن عبد الله ربما المقصود هو احمد بن عبدالله أمير مكة وإن كنت لا أستوثق من هذه المعلومة  من مصدر محدد سوى مخطوطة إتحاف الأعزة في بلاد غزة .

 ( وهذه المخطوطة الآولى تبين شراء الأمير عبدالله جد العبادلة أرض بجوار قلعة خان يونس سنة 1137هـ والثانية تبين شراء ابنه الحاج عبدالرحمن لأرض المكيمل 1163هـ)

 

                             

                             

قصة قلعـة

      

            نعود يسيراً إلى الأمير طعيمة والذي  من الأرجح أن تكون إقامته بقلعة قطية في حوالي عام 1100 هـ / 1688م، وقد ورد في كتاب تاريخ سيناء  أن حاميتي قطية والطينة نقلتا من عهد غير بعيد إلى قلعة العريش ثم ألغيت قلعة العريش حوالي 1840م وأن سكان قلعتي النخل وقطية من ذرية العساكر غير النظامية الذين ولجوا لحراسة القلعة من مصريين ومغاربة وحجازيين في سالف الأيام والآن أكثر عساكر النخل والنويبع والطور والقصيب هم منهم .( حيث نجد من قراءة مخطوط إتحاف الأعزة في تاريخ غزة للشيخ عثمان الطباع ) أن أول من تولى إمارة قلعة خانيونس من أجداد العبادله الأمير عبيد الله ( عبدالا ) كان أميراً لقلعة خان يونس في عام1130 هـ /1717م وهو ابن الحاج طعيمة بن عبدالله بكسر الدال بن أحمد وهو من عـرب الحجـاز  ، فقد ورد في كتاب قلب جزيرة العرب أن العبادلة والفاعور من أشراف العرب .وله وقف عقارات وأراضي بمدينة غزة وغيرها بموجب كتاب وقفه المؤرخ في أواخر ذي الحجة سنة 1130هـ/1717م  وتسلسلت النظارة عليه في ذريته الى أن وصلت إلى محمد بن علي أغا بن عبد الرحمن بن عبدالله أغا المذكور ، كما أن إمارة القلعة المذكورة بعد تنحـية خـلـيل أغـــا (آل جاسر ) عادت الى الأمير علي عبدالا وفقاً للوثيقة ( الاتفاقية ) المؤرخة في 10 رجب سنة 1188هـ/1774م التي تدل على اتفاق بين الأمير علي أغا عبدالا فـي القلعة بمدينة خان يونس مع الجربجية الضباط والأنفار عسكر المحافظة والمتحالفين معهم على المدافعة عن القلعة وفك حصارها (1) من خليل أغا آل جاسر والفلاحين والعربان الذين تسلح بهم خليل أغا بمحاصرته للقلعة مدة أربعة أشهر وأراد تخريبها وسلب أموالها وقتل أهلها . لذا تعهد الأمير علي بأن يصرف على الضباط الجربجية والعساكر من أجل الخير العام للقلعة بعد أن أذن له الجميع في ذلك من رصاص وبارود وجراية (2) وغير ذلك ،، واتفقوا معه أن جميع ما صرفه يأخذه من جامكيه (3) بمصر المحروسه ( وزارة المالية )  من جامكيـة ( اموال ) وعليقة (4) وقدح على السوية اتفاقاً صحيحاً شرعياً ،، حيث مكث الأشقيا العربان الذين مرادهم خراب القلعة ونهبها مدة أربعة أشهر محاصرين القلعة المذكورة وأكلوا زرعها جميعاً بتحريض من خليل أغا وأفعاله الخبيثة الرديئة من غير وجه حق ..  إنما هو تعدي وعناد وعدم خوف من الله ورسوله .

                   والله أعلم بالصواب .

 

( وكما هو موضح بالاتفاقية المخطوطة المرفقة دفاع الأمير علي عن القلعة سنة 1188 هـ)

 

                                   

 

إنتصار بعد حصار

 

            جاء في مخطوطة إتحاف الأعزة  أن خليل أغا جاسر كتخذا قلعة خان يونس عزل عن وظيفته سنة 1188هـ واستبدل بعلي أغا عبدالله بسبب تحالفه مع العربان والفلاحين على تخريب القلعة ونهبها وقتل أهلها وأكل زروع أراضيها فأعدمته الحكومة لذلك ثم تولى ابن أخيه عبد الرحمن اغا جاسر فتكاسل عن ضبطها والمحافظة عليها ونزح عنها وتركها وعزله متصرف القدس وغزة محمد باشا أبو مرق وعين محله عثمان اغا عبدالله وذلك سنة 1214 هـ/1799م وقيل أن الحكومة أعدمته لعدوان صدر منه سنة 1230هـ/1814م في مدة الوالي سليمان باشا أبو نبوت ثم تولى سليمان أغا بن خليل أغا المتقدم ذكره وكان ظالماً شديداً عاقب رجلا من عائلة الغلبان فمات بسبب ضربه إياه على رجليه فترصد له أهله بمساعدة العرب الترابين وقتلوه وذلك في حدود سنة1250 هـ/1834م ثم اخذ الأغوات بثأره وكان عرب الجبارات من حلفائهم .

كما أن عثمان أغا عبدالا أخو الأمير علي المذكور تولى امارة القلعة المذكــورة وذلك بموجـب الفرمـان المـؤرخ فـي 19 رجب 1214 هـ والذي جاء فــي نصـــه :

مفاخر الأقران أغاء قلعة خانيونس حالاً عثمان أغا عبدالا  تحيط علماً أنه لسبب التكاسل الذي ظهر من عبد الرحمن أغا جاسر بالخدامة ونزوحه عن القلعة وتركه إياها قد عزلناه ونصبناك مكانه أغا على القلعة المذكورة وأذناك بالإقامة بها وعمار خانيونس وتتقيد بالخدامة المرضية لدينا على نهج الصدق والصداقة وحفظ الطرقات كما تعهدت لدينا مهما صدر وظهر من عربان أو خلافهم ثقلة على ما بين الطرقات من وادي غزة الى الشيخ زويد  أنت قايم به ويطلب منك فعلى هذا الشرط أنت مأذوناً من لدنا في كل من عارضك من العربان وقصدك بسوء فحالاً تضربه بالرصاص وتهدر دمه ودائما" تكون متنبه للأمور التي فيها رضانا وتتقيد بخدامة بابنا من غير انتزاع عن حدود الطاعة والإستقامة وإن ظهر منك خلاف ما شرحناه يحل بك الندم  اعتمده غاية الإعتماد ، والحذر ثم الحذر من الخلاف .

التاريخ 19 رجب 1214 هـ  ختم ( عبده محمد )

 

                                        توقيع : متصرف القدس الشريف وغزة

 

( وهذه وثيقة تولية عثمان عبدالا للقلعة والمنطقة الممتدة من وادي غزة الى الشيخ زويد سنة 1214هـ )

 

هكذا نرى أن أجداد العبادله الأوائل عاشوا في داخل القلعة وأقاموا بها وامتدت إقامتهم خلفاً وسلفاً وقد نازعوا أغوات القلعة ( آل جاسر ) إمارة القلعة مما ترك بعض التنافر في النفوس ولم يخل الأمر من منازعات وخلافات الى حد الإقتتال فيما بينهم كما حدث عندما أراد جماعة من آل جاسر اقتحام القلعة ليلاً بنصب سلم عليها أحضروه معهم من خربة أبى ستة وأرادوا اقتحامها ولكن الله سلم فقد قيل ان عثمان عبدالا وأثناء قيامة ليتوضأ لأقتراب صلاة الفجر شاهدهم وصرخ فيهم واستنجد بجماعته فمنهم من رمى بنفسه الى خارج الأسوار وتركوا السلم لذا وقعت بينهم اصابات من تزاحمهم على النزول الأمر الذي استدعى إعطاء عثمان عبدالا اوامره لحراس القلعة بأن يكونوا مستيقظين وأن يمنعوا كل من يقترب من القلعة ليلاً ، كما قيل فيما بعد وإذ بأحد رجال آل الأسطل من المطاوعه عند ذهابه للصلاة أطلق عليه أحد حراس القلعة ( من عائلة أبو حدايد ) النار فقتله ولم يتحقق بأنه يقتل انساناً وقيل أنه ابن اخت عثمان عبدالا أمير القلعة وذلك لعدم وضوح الرؤيا ليلاً حسب الرواية .

 لذا استغل آل جاسر هذا الحدث وقام البعض منهم بالتحريض على العبادلة ولم يقبل آل الأسطل المصالحة لذا اضطر العبادلة بالنزوح عن القلعة الى مدينة غزة حقناً للدماء وحفظاً للأعراض  .

وقد نزح عن القلعة بعيالهم كل من أحمد الجربجي واكريم ومحمد وسليم وموسى وسكنوا بعيالهم مدينة غزة واشتركوا في حرب الدروز مع عقيلة أغا الحاسي ، وذكر لي من أثق به أن كلاً من أحمد عبدالا وأخيه عبد الرحمن كانا قائدين لفيلقين يتكون كل فيلق من ألف جندي أوكلوا للمهام الصعبة .

عثمان أغا عبد الا وفرمان 1216 هـ :

في الثالث من صفر من عام 1216 هـ صدر فرمان من متصرف القدس الشريف وغزة إلى فخر الأغوات الكرام عثمان اغا عبد الا بنبأ انتصار القوى الوطنية والاسلامية على الجيوش الفرنسية التي تم التصدي لها على ابواب القاهرة المحروسة بحفر الخنادق ووضع المتاريس والمدافع إستعداداً للمعركة التي لم تستمر سوى ثلاثة أيام كان النصر فيها للمسلمين وعلى ان تزف هذه البشارة للقاصي والداني وكان ذلك بمثابة العيد المبارك ولادخال الفرح والمسرات والإحساس بالأمن والأمان على إخوانهم المسلمين والدعاء لمولاهم السلطان نصرة العزيز حامي الحماة ولسعادة الصدر  الاعظم والبدر الأفخم وأن يمدوهم بدعواتهم الخيرية في غير انقطاع .

توقيع متصرف القدس الشريف وغزة في 19 صفر 1216 هـ

وقد اورد الجبرتي   وفي 14 يونيه 1800م  21  محرم 1215 هـ قتل شخص حلبي اسمه سليمان القائد الفرنسي كليبر في سرايا الالفي بالازبكية محلها الآن فندق شبرد فلما علم الإنجليز بموته وخروج بونابرت ومعه امهر القوات من مصر أيقنوا بالغلبة عليهم وأنزلوا بابي قير 30000 مقاتل تحت قيادة الجنرال إبركرومبي سنة 1801م وسار القائد الفرنسي منو لمحاربتهم فانهزم أمامهم في 21 مارس 1801م ورجع للإسكندرية ليتحصن بها ثم سار الإنجليز والأتراك إلى القاهرة عن طريق الصالحية وحاصروا من بقي من الفرنساويين فلما تحقق القائد" بليار" أن لا مناص للتسليم خابر القائد العثماني والانجليزي وطلب منهما إخلاء وادي النيل للشروط المسماة باتفاقية العريش في 24-1-1800م فقبلا منه وامضيا معه الاتفاق لذلك في 16 صفر 1216 هـ/ 28 / 6 / 1801م فأخلى المدينة في 10-7 وأخرج منها جميع أسلحته ومدافعه ومهماته .

أما القائد منو فبقي محصوراً في الإسكندرية ولم يقبل التسليم الا في 22/4/1216 هـ1 سبتمبر 1801م بعد ان وقعت بينه وبين العثمانيين والانجليز موقعة عظيمة قتل فيها كثير من الطرفين فخرج منها مع من بقي معه وسافر إلى بلاده على مراكب الإنجليز وبذلك انتهت الحرب وعادت البلاد إلى حاكمها الأصلي.

  ( وهذا ما تطابق نصه في الوثيقة المرسلة الى عثمان اغا عبدالا السالف ذكرها والموضح صورة عنها المؤرخة سنة 1216هـ )  .  

 

 

عودة العبادلة لديارهم

 

مكث العبادلة في مدينة غزة ما يقارب من الأربعين سنة بعيدين عن أراضيهم وديارهم الى أن تمت المصالحة على يد والي عكا أحمد باشا الجزار وانتهى مشروع  المصالحة علىأن يسلم  العبادلة  من طرفهم اثنان مقابل اثنين قتلا للأغوات في نزا عات جانبية كانت قد وقعت فيما بينهم أدت للقطيعة والهجرة عن الديار ، أما القتيل من آل الأسطل فعلى العبادلة دفع الدية فالقتل كان خطأً وتم ذلك وأعاد الأغوات بنو جاسر الصبية الأثنان من العبادلة حالقين لهم رؤوسهم وقد اعتقوهم بدون أن يمسوهم بأذى،وهذا مثال طيب على العفو عند المقدرة وعادت المودة بين العائلتين .

وقد عاد العبادلة إلى ديارهم بعد الغيبة الطويلة عنها ، فسكن بعضهم بيوتهم بالقلعة بعدما وجدوا أن أغلبها قد نهبت وعادوا إلى أراضيهم بالقرارة وأعادوا تقسيمها الى خمسة أجزاء وسكن بعضهم القلعة مع الأغوات والجبور وأجتهد البعض في عمار أراضيهم بالقرارة وأنشأوا عدة كروم ودور وأخرجوا من كان فيها من الترابين وغيرهم ممن وضعوا أيديهم على أجزاء منها كما هو موضح في هذه وثيقة مؤرخة في شهر محرم سنه 1240هـ  ـ 1824م ما بين محمد عبد الله وأولاد عمه وبين اسلمان ابو منديل ومشرف ابو حليب عندما اراد العبادلة حرث ارضهم فتعرض لهم اسلمان أبو منديل وادعى بأنه راهنها من مشرف أبو حليب وذلك بعد عودتهم من الرحيل وتم انهاء الخلاف وإعادة الأرض للعبادلة بعد أن يفك العبادلة الرهن كما هو موضح في تفاصيل هذه الوثيقة :

 وبهذا كان من العبادلة ثلاثة ممن تولوا إمارة القلعة هم الأمير عبدالله بكسر الدال عام 1130هـ وعلي أغا عبدالا عام 1188 هـ وعثمان أغا عبدالا عام 1214 هـ .

كما أن عثمان عبدالا بن محمد رئيس البلوك بن علي بن عبدالرحمن بن الأمير عبدالله بن طعيمه بن أحمد بن عبدالله والمتوفي عام 1320هـ عمل مأموراً لكرنتينة غزة .

 وظهر منهم كثير من المتعلمين والمثقفين والوجهاء ، وانتشرت ذريتهم في أنحاء المعمورة ، وسبحان من يرث الأرض ومن عليها .

وقيل ان للعائلة فروعاً في منطقة الصنيفين بالغربية في مصر من ذرية محمد بن الحاج طعيمة  ، وفي دير بلوط التابعة لنابلس في فلسطين من ذرية حسين بن محمد بن عبدالله بن الأمير عبد الرحمن ، وفرع اخر في الكرك  بالأردن .  

 والله يؤتي ملكه من يشاء ..

 

والـلـه أ عـلــم بالـصـواب

 

(وهذه الوثيقة تبين استرداد العبادله لبعض أرضهم بعد عودتهم للديار )سنة 1240 هـ

 

 
 

المقدمة

تقديم

الباب الاول

الباب الثاني

الباب الثالث
الباب الرابع
الباب الخامس
الباب السادس
شجرة الاشراف
شجرة العبادلة
أهم المصطلحات
مصادر ومراجع
التاريخ الهجري
صندوق الدنيا
نبذة عن المؤلف
وثائق ومخطوطات